كانت مشاركة إيطاليا في مسابقة يوروفيجن لعام ١٩٥٧ بأغنية «كوردِه ديلا ميا كيتارا» طويلةً إلى حدٍّ دفع المنظمين لاحقاً إلى وضع قيود على مدة الأغاني المتنافسة. وقد شكّل طول هذه الأغنية مثالاً مبكراً على الحاجة إلى ضبط الزمن المخصص للأعمال المشاركة، حتى تبقى المنافسة متوازنة بين جميع المتسابقين ولا تهيمن عليها الأغاني الأطول على حساب غيرها.
سبحان الله