كانت أغنية «فريده» أول مشاركة في مسابقة «يوروفيجن» تتضمن تقنية خدش الأسطوانات التي يؤديها منسقو الأغاني، وهي تقنية صوتية ارتبطت لاحقاً بموسيقى الهيب هوب والأنماط الإلكترونية، ما جعل هذه المشاركة لافتة من الناحية الأسلوبية داخل المسابقة الأوروبية.
سبحان الله