كان فاسيل كارازين، مؤسِّس جامعة خاركيف، ممنوعاً من حضور حفل الافتتاح، رغم ارتباط اسمه المباشر بتأسيس هذه المؤسسة التعليمية. ويعكس ذلك مفارقة لافتة في سيرته، إذ إن الشخص الذي أسهم في إنشاء الجامعة لم يُتح له أن يكون حاضراً في اللحظة الرسمية التي أعلنت بدء عملها، وهو ما يمنح الحادثة بعداً تاريخياً خاصاً في سياق نشأة التعليم العالي في تلك الحقبة.
سبحان الله