تُصوِّر الحكاية الشعبية الليتوانية «إغلِه، ملكة الأفاعي» بطلتها وهي تتحوّل مع أبنائها إلى أشجار عقاباً لها، في نهاية مأساوية تُجسّد ارتباط الأسطورة بالطبيعة والتحوّل. وتُعد هذه الحكاية من أشهر المرويات في التراث الليتواني، إذ تجمع بين العنصر الخرافي والرمزي، وتمنح القصة بعداً يفسّر الخسارة والفداء عبر صورة التحول إلى كائنات نباتية صامتة.
سبحان الله