وصف الناشط الداعي إلى اللاعنف تيم ديكريستوفر كتاب «"هاو تو بلو أب أ بايبلاين"» لأندرياس مالم بأنه «حالة متواضعة ومركّبة» لتخريب البنية التحتية للوقود الأحفوري، في إشارة إلى طرحه الذي يناقش هذا النوع من الفعل بوصفه وسيلة احتجاجية مرتبطة بأزمة المناخ. ويعكس هذا التوصيف طبيعة الكتاب الجدلية، إذ لا يقدّم موقفاً مباشراً من العنف بقدر ما يعرض حجةً تفصيلية حول استهداف منشآت الوقود الأحفوري ضمن سياق الصراع البيئي.
