بناءً على وصيته، دُفن الناشط البيئي الأوغندي «نديَاكيرا أموتي» من دون تابوت، إذ لُفّ جسده بحصير مصنوع من سعف النخيل. ويعكس هذا الاختيار ارتباطاً واضحاً بنظرة بسيطة إلى الدفن، تقوم على تقليل مظاهر المراسم والاكتفاء بما ينسجم مع رغبته الشخصية، بعيداً عن الترتيبات الجنائزية المعتادة.
