نشأت حركة الأردية، التي سعت إلى ترسيخ اللغة الأردية بوصفها لغة التواصل المشترك بين المجتمعات المسلمة في الهند، في أعقاب سقوط الدولة المغولية، ثم أصبحت لاحقاً جزءاً لا يتجزأ من حركة تأسيس باكستان. وقد ارتبط هذا المسار بتحول اللغة إلى رمز ثقافي وسياسي لدى المسلمين في شبه القارة، لا بوصفها أداة للتخاطب فحسب، بل أيضاً باعتبارها عنصراً من عناصر الهوية الجماعية والسعي إلى تمثيلها في المجال العام.
سبحان الله