كان «فرانشيسكو زانتو أفيلّي» حالة غير مألوفة بين رسامي الخزف المايوليكي في أومبريا، إذ كان يوقّع معظم أعماله ويؤرّخها، وهو ما أتاح تتبّع إنتاجه الفني بدقة أكبر من المعتاد في هذا المجال. ويُعد هذا السلوك لافتاً لأن كثيراً من صانعي الخزف في تلك الفترة لم يتركوا على أعمالهم علامات تعريف واضحة، مما يجعل نسبة القطع إليهم اليوم أكثر صعوبة.
سبحان الله