غادر النائب المحافظ البريطاني السير إيان لويد موطنه الأصلي في جنوب أفريقيا عام ١٩٥٥ بسبب معارضته لنظام الفصل العنصري، غير أنه وُصف لاحقاً بأنه «الناطق باسم بوثا» نتيجة دعوته إلى توثيق الروابط مع جنوب أفريقيا على أمل دفع الإصلاح إلى الأمام وتحفيزه.
سبحان الله