دُفنَت رفات يوري دولغوروكي، مؤسس موسكو، تحت معمودية كنيسة المخلّص في بيرستوفه، وهي الكنيسة التي ارتبط بها هذا الموضع تاريخياً داخل المجمع الكنسي القائم هناك. ويُعدّ هذا الدفن جزءاً من الصلة الرمزية بين شخصية دولغوروكي وموقعٍ ظلّ محفوظاً في الذاكرة المحلية بوصفه من الأماكن المرتبطة بأحد أبرز مؤسسي المدينة.
سبحان الله