بعد استقالته من حزب «الليبرالي» الأسترالي، استغل السياسي ستيفن برينغل حصانته البرلمانية لشن هجوم لاذع على الجناح اليميني المتطرف داخل الحزب، متهماً إياه باستخدام أساليب يُزعم أنها تقوم على حشد العضوية داخل الفروع الحزبية بصورة منظمة للتأثير في قراراتها الداخلية. وقد جاء هذا الموقف في سياق خلافات حزبية حادة، عكس حجم التوتر بين الأجنحة المختلفة داخل الحزب آنذاك، وأظهر كيف يمكن للحصانة البرلمانية أن تُستخدم لطرح اتهامات سياسية مباشرة من دون قيود الملاحقة القانونية المعتادة.
سبحان الله