بعد يومين من استقالته من حزب الثورة المؤسسية «الحزب الثوري المؤسسي»، أصبح كارلوس خوكين غونزاليس مرشحاً لمنصب حاكم الولاية عن تحالف ضمّ «الحزب الوطني» و«حزب الثورة الديمقراطية»، في خطوة عكست انتقاله السريع إلى صف سياسي مختلف وتقديمه بوصفه خياراً مشتركاً بين الحزبين.
سبحان الله