استُخدمت واقعة ضرب القنصل الفرنسي بمروحة من شعر الخيل على يد الحاكم العثماني حسين داي ذريعةً لشنّ الغزو الفرنسي على الجزائر. وقد تحولت الحادثة، التي بدت في ظاهرها خلافاً دبلوماسياً محدوداً، إلى مبرر سياسي وعسكري استندت إليه فرنسا لتبرير تدخلها وبدء احتلالها للبلاد.
سبحان الله