جمع رتناكار ماتكاري بين الواقعية الاجتماعية وأجواء الإثارة الخارقة للطبيعة، في مقاربة أدبية عُدت رائدة داخل الأدب الماراثي، إذ مزج بين معالجة قضايا المجتمع وبناء حبكات مشوقة تتجاوز المألوف. وقد منح هذا الأسلوب أعماله طابعاً خاصاً، لأنها لم تكتفِ بإثارة الرعب أو الغموض، بل استخدمت العناصر غير الطبيعية إطاراً لإبراز التوترات الاجتماعية والإنسانية بطريقة جديدة نسبياً في سياقها الأدبي.
سبحان الله