جعل «بامهيبا» الهندوسية الديانة الرسمية في مانيبور سنة ١٧١٧، في خطوة شكّلت تحولاً دينيّاً وسياسيّاً مهمّاً في تاريخ تلك المنطقة الواقعة في شمال شرق شبه القارة الهندية. وقد ارتبط هذا القرار بتبدل واضح في هوية الدولة ومؤسساتها خلال تلك المرحلة، إذ صار المذهب الهندوسي جزءاً أساسياً من النظام الرسمي الذي ساد آنذاك، وهو ما انعكس لاحقاً على الحياة الدينية والاجتماعية في مانيبور.
سبحان الله