كانت محطة "برايدز كروسينغ" تضم مقاعد منفصلة مخصّصة للديمقراطيين والجمهوريين، في دلالة على مدى تغلغل الانقسام السياسي في بعض تفاصيل الحياة العامة آنذاك، حتى وصل إلى تنظيم أماكن الجلوس داخل المحطة نفسها. ويعكس هذا الترتيب واقعاً اجتماعياً وسياسياً كان يمنح الانتماء الحزبي حضوراً واضحاً في الفضاء اليومي، بما يجعل من هذه الممارسة مثالاً لافتاً على الطابع الرمزي للتفرقة السياسية في تلك المرحلة.
