تضم كنيسة "هورني" الوسطى في الدنمارك مقاعد صندوقية مخصّصة للنبلاء، وقد استُخدمت هذه المقاعد من قبل أسرة الفلكي "تايكو براهي". ويعكس هذا التفصيل المعماري طبيعة الترتيب الاجتماعي داخل دور العبادة في تلك الفترة، إذ كانت أماكن الجلوس تُفصَّل أحياناً بما يميز الطبقات المرموقة عن غيرها، بما ينسجم مع مكانة العائلات النبيلة ونفوذها في المجتمع الدنماركي آنذاك.
