واصل لاعب الهوكي الهندي سُخبير سينغ غيل مسيرته الاحترافية في اللعبة بعد أن شُخّص بورم في الدماغ عام ٢٠٠٦، وهو ما جعل تجربته مثالاً على الإصرار والاستمرار في المنافسة رغم الظروف الصحية الصعبة. وقد ارتبط اسمه بالقدرة على تجاوز التحديات الجسدية من دون الانقطاع عن اللعب، في وقت كان فيه المرض يفرض عليه عبئاً كبيراً على المستوى المهني والشخصي.
