يُعتقد أن "نيستور لاكوبا"، وهو قيادي في الحزب الشيوعي السوفيتي في أبخازيا، قد تعرّض للتسميم على الأرجح على يد "لافرينتي بيريا"، الذي يُنسب إليه لاحقاً قتل زوجته وابنه. وتأتي هذه الرواية في سياق الصراعات السياسية الحادة داخل الجهاز السوفيتي آنذاك، حيث ارتبطت تصفيات الخصوم بالاغتيال والتصفية الجسدية أكثر من مرة، ما جعل مصير لاكوبا جزءاً من تلك المرحلة المضطربة.
سبحان الله