في ١٩٢٨، عُيّن المؤلف الموسيقي الألماني الرومانسي المتأخر ريتشارد فِتس عضواً أجنبياً في أكاديمية الفنون البروسية، وذلك إلى جانب إيغور سترافينسكي. جاء هذا التعيين ليعكس مكانته ضمن المشهد الموسيقي الأوروبي في ذلك الوقت، ويضعه في صف أسماء بارزة حظيت باعتراف مؤسسي خارج حدود بلده، في فترة كانت الأكاديميات الفنية فيها تمنح عضوية الشرف والنفوذ الثقافي لشخصيات مؤثرة في مجالات الإبداع الموسيقي.
سبحان الله