كتب يوشن شميت، الذي عمل ناقداً للرقص في صحيفة «فَتْس» الألمانية لمدة ٣٠ عاماً، كتاباً عن بينا باوش ومسرح الرقص الخاص بها في فوبرتال، متناولاً تجربتها الفنية وأثرها في تطوير هذا الشكل المسرحي الذي جمع بين الرقص والتعبير الدرامي.
سبحان الله