لم تُمنح ماري آرثر ماكلروي أي اعتراف رسمي بوصفها السيدة الأولى للولايات المتحدة، احتراماً لذكرى نيل آرثر، زوجة الرئيس تشستر أ. آرثر المتوفاة. وقد تولّت ماكلروي بعض المهام الاجتماعية والبروتوكولية المرتبطة بهذا الدور في البيت الأبيض، غير أن ذلك لم يرقَ إلى مستوى الاعتراف الرسمي، إذ بقي المنصب في الوعي العام مرتبطاً بزوجة الرئيس الراحلة، مراعاةً لمكانتها بعد وفاتها.
