بُتر أحد أصابع ديك كونواي كي يتمكن من مواصلة اللعب مع منتخب نيوزيلندا للركبي الاتحادي، في واقعة تعكس مقدار التزامه بالاستمرار في الملاعب رغم ما قد يفرضه عليه الإصابة من قيود. وتُعد هذه الحادثة من التفاصيل اللافتة في سيرته الرياضية، لأنها ترتبط مباشرة بقراره الصعب بين الحفاظ على إصابته أو العودة إلى المنافسة مع المنتخب.
سبحان الله