استُخدمت طائرة كانت مملوكة سابقاً لهيرمان غورينغ في نقل المندوبين إلى المؤتمر التأسيسي للتجمع الإفريقي الديمقراطي، وهو ما يمنح تلك الحادثة بعداً تاريخياً لافتاً يجمع بين إرث آلةٍ ارتبطت بسياق أوروبي سابق ودورها اللاحق في حدث سياسي أفريقي تأسيسي. وقد أضفت هذه الطائرة، بما تحمله من دلالات مرتبطة بمالكها السابق، طابعاً غير مألوف على عملية انتقال الوفود إلى المؤتمر الذي شكّل محطة مهمة في مسار التنظيم السياسي الإفريقي.
