سعى بيرغير فوروغورد، زعيم "الحزب القومي الاشتراكي السويدي"، إلى دعوة "أدولف هتلر" ليكون متحدثاً ضيفاً في عام ١٩٣١، غير أن السلطات الشرطية رفضت إصدار تصريح يسمح بعقد تلك الزيارة أو تنظيمها. ويعكس هذا الرفض القيود التي كانت مفروضة على النشاطات السياسية المرتبطة بالحركات النازية في ذلك الوقت، ولا سيما عندما تعلّق الأمر بشخصية مثيرة للجدل مثل هتلر، الذي كان قد بدأ يوسّع حضوره السياسي خارج ألمانيا.
سبحان الله