على الرغم من التكهنات التي رأت في "مخلوق بنما" كائناً فضائياً، تبيّن لاحقاً أنه كان في الحقيقة جثة متحللة لكسلان بني الحلق، وهو حيوان معروف ببطء حركته واعتماده على التمويه بين أغصان الأشجار. وقد ساهم مظهره الغريب بعد التحلل في إثارة الجدل والخيال الشعبي قبل أن تُحسم هويته على هذا النحو، ما يوضح كيف يمكن للتغيّر الطبيعي في شكل الكائنات النافقة أن يؤدي إلى سوء تفسيرها على أنها مخلوقات غير مألوفة.
سبحان الله