كان الأمير الياباني كيتاشيراكاوا يوشيهيسا يشغل منصب رئيس التحالف الشمالي، وفي الوقت نفسه كان يؤدّي دور كاهن بوذي. ويعكس هذا الجمع بين المكانة السياسية والصفة الدينية جانباً لافتاً من سيرته، إذ ارتبط اسمه بقيادة فصيل سياسي وعسكري مع احتفاظه بموقعه داخل المؤسسة البوذية، وهو ما جعله شخصية ذات حضور مركّب في تاريخ اليابان الحديث.
