كان الأمير فيليب أول فرد من أفراد العائلة المالكة البريطانية يطير بمروحية، وهو ما جعله يرتبط مبكراً بتبنّي وسيلة نقل كانت في ذلك الوقت ما تزال حديثة نسبياً داخل الأوساط الملكية. وقد اكتسب هذا السبق دلالة رمزية، إذ عكس قدراً من الانفتاح على التقنيات الجوية الحديثة في حياة الأسرة المالكة البريطانية، قبل أن تصبح المروحيات وسيلة مألوفة في التنقل الرسمي والخاص.
