قضى السياسي الروماني "كونستانتين أرغيتويانو"، الذي تولّى تنظيم حملة قمع الحزب الشيوعي وأعلن عملياً إنهاء نشاطه في ١٩٢٢، سنواته الأخيرة سجيناً سياسياً لدى النظام الشيوعي. وقد حمل هذا التحول مفارقة واضحة في مسيرته، إذ انتهت حياة رجل شارك في التضييق على الشيوعيين إلى الاحتجاز تحت سلطة الحكم الذي عارضه في السابق.
سبحان الله