كان السياسي والاشتراكي الروماني "كونستانتين ميليه" يسلّي نفسه باختلاق أخبار عن أنشطته ثم يدفع إلى نشرها في صحف حزب المحافظين، في سلوك يجمع بين السخرية السياسية والتلاعب المتعمد بالإعلام الحزبي. وقد جعلته هذه الممارسة شخصية لافتة في الحياة العامة، لأنها لم تكن مجرد دعابة عابرة، بل أسلوباً مقصوداً لاستفزاز الخصوم وكشف قابلية الصحافة الحزبية لتبنّي الروايات المصطنعة دون تمحيص كافٍ.