يُستخدم المرجان الموجود في المحيطات الاستوائية أحياناً وسيلةً لرصد الأعاصير المدارية الماضية وتأريخها، وذلك عبر تحليل تراكيز النظير الأكسجيني ١٨ في طبقاته. وتستند هذه الطريقة إلى أن التغيرات التي تطرأ على تركيب المرجان الكيميائي خلال نموه قد تحفظ أثراً لظروف البحر والأحداث المناخية التي مرّت به، بما يسمح للباحثين بتقدير زمن بعض الأعاصير القديمة وفهم سجلّها التاريخي بصورة أدق.
سبحان الله