أسهمت الحفريات الأثرية إسهاماً كبيراً في توسيع المعرفة بتاريخ «سويندون»، إذ كشفت عن لقىً وأدوات تعود إلى مستوطنات متفرقة من العصر الروماني والعصر البرونزي والعصر الحديدي في المنطقة. ويشير هذا التنوع في المكتشفات إلى أن الموقع شهد تعاقباً بشرياً عبر فترات تاريخية مختلفة، مما أتاح تكوين صورة أوضح عن الاستيطان القديم وتطوره في تلك البقعة.
سبحان الله