أسهم العالم الأمريكي الكندي جاك سوذر إسهاماً كبيراً في الفهم المبكر للنشاط البركاني الرباعي في كندا، إذ ارتبط اسمه بدراسات علمية ساعدت على توضيح خصائص هذا النوع من البراكين وتوزعه وتطوره خلال العصر الرباعي. وقد كان لعمله أثر واضح في ترسيخ المعرفة الجيولوجية المتعلقة بهذه الظاهرة، وجعل أبحاثه مرجعاً مهمّاً في دراسة البراكين الكندية ضمن سياقها الزمني والطبيعي.
