صُمِّمَ زيّ الجنية «كاربوس» في باليه «الأميرة النائمة» عام ١٩٢١ بحيث يحمل هيئةً تشبه صورة الجرذ، في اختيار بصري غير مألوف يعكس طبيعة الشخصية ويمنحها مظهرًا أكثر غرابة ونفورًا ضمن العمل الراقص. وقد أسهم هذا التكوين في إبراز الطابع الشرير للجنية داخل المشهد المسرحي، من خلال ربط الملامح الشكلية للملابس بالدلالة الدرامية للشخصية بدل الاكتفاء بزخرفة تقليدية.
سبحان الله