أُجبر إرنست كيتسينغر، وهو مؤرخ لفنّ بيزنطة، على مغادرة ألمانيا في ١٩٣٤ ثم مغادرة إنجلترا في ١٩٤٠، إذ ارتبطت كلتا الحالتين بكونه يهودياً أولاً، ثم بصفته الألمانية لاحقاً في سياق الحرب والاضطرابات التي رافقتها. وقد جعلته هذه التحولات المتتابعة ينتقل بين بلدان مختلفة، في مسار يعكس ما كان يواجهه بعض المثقفين من قيود سياسية واجتماعية في أوروبا خلال تلك الفترة.