كان "بهاي تارُو سينغ" شهيداً سيخياً أُعدم لرفضه قصّ شعره، وهو موقف ارتبط لديه بالتمسك بالعقيدة والهوية الدينية. وتُعد قصته من الروايات المعروفة في الذاكرة السيخية بوصفها مثالاً على الثبات في المعتقد وعدم الرضوخ للإكراه، إذ جرى تقديم التضحية الشخصية فيها باعتبارها ثمناً للحفاظ على المبدأ الديني.
سبحان الله