إعدام بهاغات سينغ حدث في ١٩٣١ عندما أُعدم بهاغات سينغ، وشيفارام راجغورو، وسوخديف ثابار شنقًا على خلفية مشاركتهم في قتل نائب مدير شرطة خلال حركة الاستقلال الهندية. تحمل هذه الحادثة اسمها في ذاكرة الحركة الوطنية الهندية كنقطة محورية أثارت ردود فعل واسعة وأسهمت في تأجيج الروح القومية ضد الحكم الاستعماري البريطاني، ويُعرف بهاغات سينغ ورفاقه كمناضلين شبان اتخذوا من العمل المسلح وسيلة للاحتجاج على القمع الاستعماري، وقد ترك إعدامهم أثرًا طويل الأمد في الأدب السياسي والتذكير النضالي داخل المجتمع الهندي وخارجه.
