بحسب ما يورده كتاب «سيفيلايزيشن ون»، فإن الدائرة لا تُقاس بـ٣٦٠ درجة كما هو شائع، بل بـ٣٦٦ درجة. وتقوم هذه الفكرة على إعادة النظر في طريقة تقسيم الدائرة، بحيث يُفترض وجود أربعة أيام إضافية في السنة تُستعمل أساساً لهذا التقسيم، وهو طرح يرتبط بمراجعة بعض التصورات الرياضية والتاريخية القديمة حول قياس الزمن والزوايا.
سبحان الله