في كتاب «ذا إمباثيك سيفيلايزيشن» يجادل المؤلف جيريمي ريفكن بأن اتساع دائرة التعاطف لتشمل جماعات أكبر فأكبر يكون له ثمن يتجلى في ازدياد حالات الفوضى الحرارية أو الانتروبي، ولا سيما حين يرتبط ذلك بتفاقم المشكلات البيئية. ووفق هذا التصور، فإن توسع الروابط الإنسانية والاجتماعية لا ينفصل عن أثر مادي يضغط على البيئة، بما يجعل نمو التعاطف الحضاري مقترناً بتعقيدات بيئية متزايدة.
سبحان الله