في سنة ٣٦٢، سُمح للخطيب «بروهيريسيوس»، وهو صديق للإمبراطور الوثني، بالاحتفاظ بمنصبه التعليمي رغم صدور حظر على المسيحيين، لكنه استقال لاحقاً احتجاجاً على هذا التمييز. وتُظهر هذه الحادثة توتراً واضحاً بين السياسة الدينية والولاء الشخصي في ذلك العصر، إذ لم يمنع الاستثناء الذي مُنح له من رفضه المبدئي للإجراء القائم على الإقصاء.
سبحان الله