حتى بعد أن أمر محمد بهدم الصنم الوثني «ذو الخلصة»، أعيد إحياؤه وظل موضع عبادة حتى ١٨١٥، حين قام أعضاء من الحركة الوهابية بتدميره بإطلاق النار عليه.
سبحان الله