بنك المعلومات
بدأت طائرة «شورت سترجن» حياتها بوصفها قاذفة طوربيدات عالية الأداء، ثم تحولت إلى طائرة لسحب الأهداف، وبعد ذلك إلى قاذفة استطلاع بحرية، قبل أن تُستخدم أخيراً في مهام مكافحة الغواصات، لكنها انتهت إلى الفشل الكامل في أداء جميع هذه الأدوار. وتكشف هذه التحولات المتعاقبة عن محاولة متكررة لإعادة توظيفها عسكرياً بما يتلاءم مع حاجات مختلفة، غير أن النتيجة النهائية لم تحقق النجاح المتوقع منها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة