كان أوبير، الذي يعني لقبه «الصائح» أو «المنادي»، يُعدّ أكثر نقّاشي الرون إنتاجاً بين أساتذة الرون الفايكنغ القدماء، وقد اشتهر بكثرة الأعمال المنسوبة إليه مقارنةً بغيره من معاصريه في هذا الفن. ويعكس هذا الوصف مكانته البارزة في تقاليد نقش الرون، إذ ارتبط اسمه بإنتاج واسع جعل منه واحداً من أكثر الأسماء حضوراً في هذا المجال خلال تلك الحقبة.
سبحان الله