كانت نحو ٢٦ طناً من الكتب والقطع الأثرية القادمة من المكتبة الخاصة للدكتور روبرت بيل على وشك أن تُدمَّر بالكامل في حريق اندلع في أوتاوا، إذ كادت النيران تلتهم هذه المجموعة النادرة بما تحمله من مواد معرفية وتاريخية. وتكشف هذه الحادثة عن هشاشة المقتنيات الخاصة حين تتعرض للكوارث، خصوصاً عندما تكون محفوظة في مكان واحد وتضم أعمالاً وقطعاً يصعب تعويضها إذا فقدت.
سبحان الله