لا تزال أغنية «تومبو آتي» الجاوية التقليدية تحظى بشعبية واسعة بعد مرور خمسة قرون على تأليفها، وهي تستند في مضمونها إلى حديث شائع عن النبي محمد. وقد أسهم هذا الارتباط الديني في إبقاء الأغنية حاضرة في الذاكرة الثقافية، بوصفها عملاً تراثياً يجمع بين التعبير الفني والبعد الروحي، ويعكس استمرار تأثير الموروث الديني في الفنون المحلية عبر الزمن.