في مؤتمر عام ١٩٤٩ لمركز النقابات العمالية الإيراني «إسكي» الذي كان مدعوماً من الحكومة، لم يكن من بين ٣٦ مندوباً سوى عاملين اثنين فقط، وهو ما يعكس محدودية تمثيل العمال داخل ذلك الإطار النقابي في تلك المرحلة، ويشير إلى أن حضورهم الفعلي كان ضعيفاً مقارنةً بالعدد الإجمالي للمشاركين.
