حظي القسّ واللغوي كريستوف مورونغوفيُس بتكريمٍ استثنائي تمثّل في إطلاق اسمه على بلدة، وهو نوع من التخليد الذي يعكس المكانة التي قد يبلغها بعض العلماء ورجال الدين في الذاكرة المحلية. ويشير هذا التكريم إلى تقدير إسهاماته في المجالين الديني واللغوي، إذ أصبح اسمه مرتبطاً بالمكان نفسه بوصفه علامةً على الاعتراف بدوره وأثره.