تعرض النائب البريطاني أنتوني كورتني لابتزاز من جهاز الاستخبارات السوفيتي "كي جي بي"، إذ استُخدمت ضده صور التُقطت له مع مرشدة سياحية. ويشير هذا النوع من الابتزاز إلى توظيف مواد شخصية أو محرجة للضغط على شخصيات عامة بهدف التأثير في سلوكها أو مواقفها، وهو أسلوب ارتبط خلال الحرب الباردة بمحاولات جمع المعلومات والتأثير السياسي عبر التهديد والتلاعب.
سبحان الله