اكتسبت المغنية "أيوه تينغ تينغ" شهرتها الواسعة في ٢٠١١، بعدما عادت إلى الواجهة بأغنية كانت قد صدرت قبل ذلك بأربع سنوات. وقد أسهم هذا النجاح المتأخر في تعريف الجمهور بها على نطاق أوسع، رغم أن العمل الغنائي نفسه لم يكن جديداً عند لحظة انتشارها، ما يجعل تجربتها مثالاً على قدرة بعض الأغاني على استعادة حضورها بعد فترة من صدورها الأصلي.
