قضت قضية «مادهافان ناير وآخرون ضد المدعي العام» بأن دستور ماليزيا يجيز للشرطة الملكية الماليزية فرض قيود مسبقة عند منح تراخيص التحدث في الأماكن العامة، بما يعني أن منح الإذن لا يقتصر على السماح بالتجمع أو الخطاب، بل قد يتضمن اشتراطات تنظيمية تسبق الفعل نفسه. ويعكس هذا التفسير أن السلطة المختصة تستطيع التحكم في ممارسة الكلام العلني من خلال نظام الترخيص، لا بعد وقوع المخالفة فحسب، وهو ما يضع حرية التعبير في إطار تنظيمي محدد وفقاً لما تسمح به الأحكام الدستورية المعنية.
سبحان الله