يُعدّ تاريخ تخصصي البلياردو، «بالكلين» و«ستريت ريل»، مثالاً على سباق تطوّر متبادل داخل اللعبة نفسها، إذ كانت كل قاعدة جديدة تُستحدث بهدف ضبط الأداء أو الحدّ من تكرار بعض الضربات، ثم يظهر في المقابل أسلوب لعب أو ضربة مصممة لتجاوز تلك القاعدة والتحايل عليها. وبذلك تحوّل تطور هذين النمطين من البلياردو إلى سلسلة من التعديلات المتبادلة بين التنظيم والابتكار، حيث تدفع القواعد اللاعبين إلى ابتكار حلول تقنية جديدة، فتستدعي هذه الحلول بدورها قواعد أخرى أكثر دقة.